الإثنين , 23 أكتوبر 2017

العرب اليوم

“اليونسكو” و”الأردنية القفقاسية” تقيمان ليلة من التنوع الثقافي

يقيم مكتب اليونيسكو في عمّان، بالتعاون مع الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة، حفله السنوي لعام 2011، بعنوان “ليلة من التنوع الثقافي في الأردن”، برعاية وزير الثقافة جريس سماوي، في السابعة من مساء الخميس 29/9/2011، على المسرح الرئيسي في حدائق الملك حسين.

يستهل الاحتفال بالسلام الملكي، وآيات من الذكر الحكيم، ومن ثم يتضمن كلمة رئيس الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة د.فخر الدين الداغستاني، كلمة مديرة مكتب اليونيسكو في عمان الدكتورة آنا باوليني، كلمة راعي الحفل وزير الثقافة جريس سماوي، ليتواصل بعدها الحفل بفقرات من الرقص الشعبي الأردني وأغاني تقدمها فرقة الفنانين وسام وحسام اللوزي، وموسيقى وأغاني شيشانية وقفقاسية يقدمها الفنان الشيشاني رامي داروقة، يليها فقرة شعر من بخارى تقدمه إيمجان محمد أمين البخاري وسليم محمد أمين البخاري، ومن تراث الأكراد وبدعم من مجموعة الكردي للاستثمار تقدم فرقة التراث الكردي رقص وموسيقى وغناء كردي، ومن التراث الأردني يقدم فنان عشائر الحويطات عزف ربابة وغناء، ونتعرف على رقص وموسيقى وغناء تراث الدروز من خلال فرقة التراث الدرزي بالتعاون مع نادي شباب الأزرق الرياضي، ومن تراث بنغلادش، رقص وموسيقى وغناء من تراث تقدمه أفنان نور علام وحسناء وليد من سفارة بنغلادش في الأردن، ويختتم الحفل بفقرة من أندونيسيا، تشتمل على عروض موسيقية وغنائية من التراث الأندونيسي.

من جهته عبر الداغستاني عن سعادته بشراكة مكتب اليونيسكو في عمان مع الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة في إقامة الحفل السنوي للجمعية، بمشاركة الثقافات المختلفة بهدف إثراء الحراك الثقافي الأردني، مؤكدا أن “الأردن بلد غني بالثقافات المتعددة، وجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله والأسرة الهاشمية تعتز بمواطنيها من مختلف المنابت والأصول الذين يسعون لبناء الوطن والدفاع عنه”، منوها “أن رسالة عمان التي دعت إلى التشارك الإنساني ونبذ العنصريات والنظرات الضيقة تجعل من الأردن عصرياً حضارياً في تساوي مواطنيه والتعبير بثقافات ذات خصوصيات لا تلغي الانتماء والوطنية التي يتمتع بها الأردنيون في اختلاف أعراقهم”.

وشددت مديرة مكتب اليونسكو في عمان د.آنا باوليني على “أهمية التنوع الثقافي بوصفه كنزاً يثري الثقافات، ودخول اليونسكو في تنظيم الاحتفالية يعزز الفكرة في الأردن التي آمنت بالفكرة وطبقتها بنجاح”. مثمنة “جهود الجمعية القفقاسية للثقافة في متابعة الفرق وأعداد الترتيبات المناسبة لاحتفالية تعددت فيها الشعوب المشاركة عبر فرقها القومية”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، مكتب اليونيسكو في عمان، وبالتعاون مع الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة أقامت حفلا جماهيريا كبيرا العام 2010 بعنوان “التعدد الثقافي في الأردن”، أحتضنه المدرج الروماني وسط العاصمة عمان، بحضور زهاء خمسة آلاف مشاهد، وذلك لمناسبة إعلان منظمة الأمم المتحدة العام 2010 كسنة للتقارب الثقافي بين شعوب العالم

يذكر أن الجمعية الأردنية القفقاسية للثقافة تأسست عام 2009، تهدف إلى إحياء التراث الشعبي الأردني والقفقاسي بمختلف أشكاله، من خلال المهرجانات الفنية والمشاركة الفعالة في المناسبات الوطنية والقومية والتاريخية في الأردن، وتأسيس فرقة للرقص والفنون الشعبية، وإقامة الندوات والمحاضرات وورشات العمل، والإسهام في عملية نشر وتوزيع الإنتاج الثقافي، وتعزيز الصلات بين فرقة الجمعية للرقص الشعبي وفرق الرقص الأخرى.

——————————————————————–

scroll to top